الشيخ جواد الطارمي

86

الحاشية على قوانين الأصول

بلا لزوم تجوز ولا استعمال لفظ في أكثر من معنى والقول بان التقدير لا اكلت في شيء من الأوقات ولا شربت في شيء من الأوقات ولا نمت في شيء من الأوقات الا في الليل فيكون من الاستثناء المتعقّب للعمومات فهو ممّا يمنعه الطّبع السّليم وينفيه الأصل قوله توجب التخصيص اى في العلماء يرد عليه ان لزوم التخصيص مما لا مناص عنه مطلقا سواء رجع الاستثناء إلى الجميع أو إلى الأخير فقط إذ العلماء المستثنى في المثال وان رجع إلى الجميع أيضا لا يشمل افراد الخارجين عن القبائل الثلث فالتخصيص في العلماء مشترك اللزوم قوله وإرادة عطف على قوله لزوم التخصيص والمراد منها إذا تكلف ارتكاب التجوّز في الحذف في الهيئة التركيبيّة بإرادة افعل هذه الأفعال بالجماعات المذكورة الا العلماء منهم أو القول بان هذه الجملة الواحدة لازم للجمل المتعددة فيكون المجاز من باب ذكر الملزوم وإرادة اللازم قوله بين المجازات الثلاثة أحدها تخصيص العلماء بارجاعه إلى بنى خالد فقط والثاني تخصيص بنى تميم وبنى أسد معا بارجاع الاستثناء إلى الجميع الثالث إرادة الجماعات من مجموع المجمل قوله ولو على سبيل البدل يعنى لا يمكن إرادة الفردين من النكرة ولو على سبيل البدلية المعهودة في المقام بان يكون كل واحد من الفردين موردا للنفي والاثبات بعد إرادة هذا وهذا اما لو أريد بها البدلية النحويّة اعني الواحدة المبهمة فهو جائز قوله معنى مفرد المفرد هنا في مقابل الجمل السابقة فيكون المراد الجملة الواحدة المنتزعة من الجمل السابقة قوله لكونه خلاف الوضع اى كون الحكم بالخروج في غير الأخيرة قوله في المباحث السابقة منها ما ذكره في آخر المقدمة الأولى من مقدمات قانون كون العام حقيقة في الباقي أو مجازا بعد تخصيصه قوله وإلّا فلا وجه اى وان لم يثبت من الخارج كون المتعددة السّابقة في حكم الواحد فلا وجه لارجاع الاستثناء إلى الجمل السّابقة لا حقيقة ولا مجازا قوله فيشمل المعنى العام توضيح المقام هو ان آلة الملاحظة في وضع الاستثناء اعني الاخراج المطلق الذي هو المعنى العام المتصور يشمل أمورا أربعة أحدها الاخراج عن المتعدّد الواحد بان يخرج عن العام الواحد مثل أكرم العلماء إلّا زيدا والثاني الاخراج عن المتعدد المتعدد اى الاخراج عن العمومات المتعددة مثل أكرم العلماء وأضف التجار واهن الفجار إلّا زيدا والثالث الاخراج عن المتعدد المؤوّل بالواحد مثل لا اكلت ولا شربت ولا نمت الا بالليل اى ما ؟ ؟ ؟ هذه الأفعال الا باللّيل والرابع الاخراج عن متعدد واحد من المتعددات كما إذا رجع الاستثناء إلى الأخيرة فقط قوله كذلك الخصوصيات هذا بالنسبة إلى الموضوع له الخاص في أداة الاستثناء يعنى الخصوصيات والجزئيات التي وضعت أداة الاستثناء بإزائها من باب الوضع العام والموضوع له الخاص تحتمل جميع الأقسام الأربعة الشامل عليها يعنى العام المتصوّر قوله وكذلك إلى قوله خصوصيات هذا الكلى هذا بالقياس إلى الموضوع له الخاص بناء على مذهب المصنف ره قوله الا رجل واحد فاعل لقوله لا يتبادر قوله في استعمال الصورة المفروضة اى المخصص المتعقب للجمل المتعددة قوله الّا الّذين تابوا وهو استثناء من ثلث جمل إحداها قوله أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ خالِدِينَ فِيها والثانية قوله لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ والثالثة قوله وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ قوله والاخراج عن الأخيرة عطف على قوله الاخراج عن الكل قوله الا من اغترف اما استثناء من مفهوم الجملة الأخيرة اى من يطعمه فليس منى الا من اغترف غرفة اه أو استثناء من نفس لم يطعمه ولكن لا بد من اعتباره قبل قوله فإنه منّى